فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 88

-إِذا سمعْت دَاعِ الله إلَى فرِيضة مِنْ فرائِض الله,

فَشَمِّر الْجِد أنْ تكُون أسْبَقَ الْخَلْق إلَى الله ...

-اسْعَ فِي فكَاك هذه النّفْس منْ عذَاب الله عَز وَجلّ, وَعِتقهَا منَ النيرَان,

وذلِك لا يكُون ولنْ يكُون إِلا بِتوْفِيق الله ثُمّ بِفعل فرَائِض الله وَترك محَارم الله,

فإيّاك أنْ تُضيّع أمْرًا أوْجبه الله عليْك,

وَإيّاك أنْ تنْتهِك حدا حَرّمَهُ الله عليْك ..

-أَعظَم نِعَم الله عَز وَجلّ علَى العَبْد بَعد الإيمَان وَالتوحِيد:

أَن يَمْلأ قَلبهُ بِذكرهِ, وَلسَانه بِذكرهِ, وَجوَارحهُ بِذكرهِ سُبحانه وَتعالَى,

فإذَا أرَادَ الله أَن يُسعد عَبده جَعَل ذِكره قَرّة عَينهِ, وَطُمأنِينَة قَلبه, وَانشرَاح صَدره,

فَلا يَقر قَرارهُ وَلا تبتهِج نَفسه إلا بِذكْْر الله جَلّ وَعلا,

إذَا سَمع قَول الله انشَرح صَدرهُ, وَإذَا ذَكر الله اطمَأنّ قَلبه,

وإذَ عَملَ بطَاعة الله ازدَاد خَيره وَبرُّه وَصَلاحُه وَفلاحُه,

سَعَادة الدنَيا فِي ذِكر الله عَز وَجلّ,

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا".

-الله أَكبَر, ما أَسعَد الذّاكر فِي نَفسه وَمالِه وَأهلهِ وَوَلده,

بَاركَ الله لهُ في وَقته وَفي عُمره,

فَلا أبرَك مِن ذكر الله جلّ وَعلا,

وَلا أحسَن عَاقبَة وَلا أَحسَن مَآلا مِمّن ذَكر الله جلّ وَعلا وَأكثَر مِن ذِكره,

وَهل رأيتَ عبْدًا انشَرح صَدره وَاستنَار وَجهه إلا بِذكر الله جلّ وَعلا,

سَعَادة الدنَيا كُلّهَا فِي ذِكر الله عَز وَجلّ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت