فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 88

-مِنْ نِعَم الله علَى العبْد أنّه إذَا نزَلَت بِه المصِيبة فِي نَفسه أوْ زوْجه

أنّه يستَعِين بِالله سُبحانَه وتعالَى عليهَا,

لأنّ الله نِعْم المولَى وَنِعْمَ النصِير,

ولوْ أنّ الدنيَا كلّها ضَاقَت على عبْد يستعِين بِالله لَجَعَل الله لهَ مِن ضيقهَا فَرَجًا وَمَخْرَجا,

ولَنْ يَعْتَصِمَ عَبْدٌ بِالله إلا هُدِيَ إلى صرَاطٍ مُستقِيم ..

-أقْسِم بِالله العظِيم ما صَدَقَ عبْدٌ فِي بدَاية بَلائه معَ ربّه

واستقَام لله قَلْبه وَقَالبه إلا أَسْعَده الله فِي مَآلِه,

فإذَا وَثقت بِالله فإنّ الله لا يُخيبك ..

-إذَا اسْتقمْت لِربّك أمَدّك بِالحوْل وَالقوّة وَالتوفِيق, وَالسّدَاد فِي القَول وَالصّوَاب فِي الرأي,

ولَنْ تَعْدِم مِنْ ربّك الْخَيْر أبَدًا, فليْسَ هنَاك أَكْرَم مِن الله ..

-مَنْ تَوَكّل علَى الله كَفَاه, ومَنْ لجَأ إلَى الله حَمَاه ووَقَاه ..

-أَي بَلاء يُصِبْك فأَحْسِن الظّن بِالله أنّه سيَأتِي بِخَيْر, وَأنّه سَينتَهِي ..

-أُوصِي العبْد إذَا أصَابته مُصِيبة أنْ يُفرّق بيْن أمْريْن:

الأمْر الأوّل: أنْ يكُون بِيدك شَيء,

وَالأمْر الثّانِي: ألا يكُون بِيدك شَيء,

فمَا كَان بِيدك فقَدّمه بِنفس مُطمئنّة, وابْذل الأسبَاب, وعالِج وخُذ بها,

وأمّا ما زَاد علَى ذلك مِما ليس فِي يدك فليسَ فِيه إلا الرّضَا وَالتسْلِيم,

وإذَا أخذت بِالأسبَاب أيضا تَعْتقِد أنّ الأسبَاب لا تُؤثّر إلا بِالله

ولنْ تنفَع إلا بِقَدَر الله وقُدرَة الله سبحَانه وتعالَى ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت