فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 88

-مَا مِن مصِيبَة تصِيب الإنسَان فَينزلهَا بِالله سبحَانه وتعَالَى

إلا أحْسَن الله لهُ الخَلَف منهَا, وعوّضَه خيْرا منهَا,

لا تيْأسْ وَلا تحْزن, وَكُنْ مَع الله سبحَانه وتعالَى, ولوْ أصابتْك مصَائِب الدنيَا كلها,

فمَا عنْد الله أعْظَم مِمّا تتصَوّر, وقدْ يأتِي الخيْر مِنْ شَر تُصَاب بِه ...

-مَن وثق بِالله جلّ جَلاله, وَصَدَق مَع الله صَدَق الله مَعه,

كَل مُصِيبة تُصَاب بهَا فِي الدنيَا إذَا أحْسنْتَ الظّن بِالله

عزّ وَجلّ فِِي عاقبتهَا فلنْ ترَ إلا حُسن العاقبَة,

لأنّ الله يقُول فِي الحدِيث القدْسي:

"أنَا عِنْد حُسْن ظَن عَبْدِي بِي, فَمَن ظَن بِي خَيْرا كَانَ لَه".

-إِحْسَان الظّن بِالله فِيهِ كَمَال التّوْحِيد لأنّهُ

لا أَرْحَم مِنَ الله, وَلا أَكْرَم مِنَ الله,

وَلا أَلْطَف مِنَ الله, وَلا أَحْلَم مِنَ الله ..

-مَا ضَاقَت الدّنْيَا إذَا وسّعهَا الله,

لَعَمْرك مَا بِالأرْض ضيْق علَى امرئ * سَرَى راغِبا أوْ رَاهِبا وَهُوَ يَعقِل

يَعْقل: لمّا يكُون مُخطِئ يُصحح خَطَأه, وَيعْترِف بِالخطَأ, وَيكُون شُجاعًا ...

-اللهُمَّ إنّي أعُوذ بِك منَ الهَمّ وَالْحَزَن,

الْهَمّ: الشّيء الذِي تحمله لِمَا يكُون ...

وَالْحَزَن: يكُون لِمَا وَقَع وَحَصَل ...

-لا يُبَدّّد الْهُمُوم, وَلا يُزِيل الغمُوم إِلا الْحَي الْقَيّوم الذِي لا تَأخذه سِنَة وَلا نَوْم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت