فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 88

-مَا مِن عَبْد يدعُو فِي كَرب, وَيصْدق مَع الرّب,

إِلا أعْطَاه الله إحْدى الحُسْنَيَين:

إن كَان عَلِم سبحَانه أنّ كربه يُفرّج فرّج عنْه عَاجِلًا,

وإذَا عَلِم سُبحَانه أنّه سيُؤخّر عنْه الْفرج رَزَقَه الْيَقِين وَالإيمَان وَالتّسْلِيم

حَتى إنّ الْبَلاء يعُود عليْه نِعْمَة وَسُرُورا.

-فِي البَلاء وَفِي الشّدة وَالعنَاء سُرُور بِمُناجَاة الله لا يَعدله سُرُور,

مَا أسعَدهَا مِنْ لحظَات, ومَا أسْعَدها مِنْ ساعَات طيّبَات مبَاركَات,

إذَا خلوْتَ بِربّك وَبَثَثتَ إليْه أحزَانك ...

-كُنْ غَنِيّا بالله, كُنْ وَاثِقًا مَعَ الله,

إِنّ انْصِراف النّاس عنْك نِعْمَة منَ الله يُرِيد أنْ يَصرفك إليْه,

الْمَخْذُول مَنْ ينصَرف عَن الله إلَى غيْر الله ...

-إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا, إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا,

مَا أنْزَل الله عُسرا علَى مُؤمِن إلا جعَل مَعه يُسريْن ..

-إِيّاك أنْ تَسْتَعْظِم شَيْئًا علَى الله,

الله أَكْبَر: أيْ أعْظَم مِنْ كُل شَيء,

الله أَكْبَر كَبِيرا علَى كُل هَمّ, وَكُل غَم,

وَكُل كَرب فِيما بَيْنَنا وَبيْنَ لِقاء الله,

حَتّى نلْقَى الله وهُو رَاضٍ عنّا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت