فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 88

-أيْن أخُوّة الإسْلام إذَا أصْبح المُسْلِم يطْعَن أخَاه المُسْلِم فِي ظَهره؟!!

وأي أُخُوّة إذَا أصْبح المُوظّف مَع أخِيه يسعَى فِي كَشف عورته

وَالتحَدّث بِأخطَائه وَعيُوبه وَهَمزه وَلَمزه؟!

أيْن الإسْلام؟! وأيْن شِيَم الْكِرَام؟!

ومَنْ تَربّى في هذا فقَد طَالَ عُمره وسَاء عَمله,

خَيْركُم مَنْ طَال عُمره وَحسُن عَمله, وَشَرّكُم مَنْ طَال عُمره وسَاء عَمله ...

-مُبلغُك الشّر كَبَاغِيه لَك,

الذي يبِيع إخوَانه وَينقُل لَك النّمِيمَة سَيبيعك,

وَلذلك لمّا جَاء رجُل إلى الحَسَن وقال له:

إنّ فُلانًا يقُول فِيك, قَال:

أمَا وَجد الشيطَان رسُولا يَبعثه غيْرك .. !

-كُن دائما سلِيم الصّدر, يقولون لك: ضعيف, يقولون لك: درْويش,

يقولون لك: ما تعرف, ما تَدري,

فقدْ وَكّلت الله الذي لا إلَه غيره وَلا رَب سِواه,

وَلذلك تَجد منْ يمشِي على منهَج النبوّة, وَيقتفِي آثَار الوحي قدْ وكّلَ الله عزّ وَجل, تقول:

هكذَا أمرنِي الله عزّ وجل, أنْ أخرج لإخوانِي المسلمِين نَقيّ الصّدْر,

ولا يُمكن أنْ يرَاني الله يومًا مِن الأيّام أُدْخل في قلبِي غِل لِمُسلِم,

عَيب علي بعد أن قرأت كتَاب الله وسُنة النبي صلّى الله عليه وَسلّم أنْ أُدخِل في قلْبي الغِل للمسلمِين,

وعيبٌ علي أنْ يرانِي الله يومًا مِن الأيام أخرج إلى النّاس أبتسم وأبْتسِم لأخي المسلِم

ثمّ يأتيني مَن يسبّه ويشتمه فأصغِي إليه وَأدنِيه وأقرّبه, وَالدّين النّصِيحة,

وهذَا ليسَ مِن النصْح, هذَا غِش للمسلمِين,

مَنْ عَاش ناصحًا للمسلمِين, سلِيم الصّدْر, وضَع الله مَحبته فِي قلُوب النّاس, ورفَع الله قَدْره ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت