فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 88

-قد تقُول يومًا من الأيّام وأنْتَ فِي مجلسك, أو مسْجدك, أوْ مكتبك, أوْ فِي سيّارتك:

اللهمّ اغفِرْ لِي وَلأمْوات المسْلِمين,

فتغشَاهُم الرّحَمَات فِي قبُورهِم, وتخْرُج منْكَ دعْوة صَادِقَة لإخوَانك من أموات المسلمين,

وأنتَ تريد بها وجْه الله, وتبتغي بِهَا رحْمة إخوانك لله وفي الله,

فتفتح لها أبْوَاب السماوات, فالله أعلم

-لا أقول ملايين الأموَات بَلْ بَلايين بلايين بلايين الأموات من المسلمِين-

ويكتب لكَ الأجْر علَى كُل مَن ترحّمت عليهِم ..

-منْ حَق إخوانك إذَا قبضَت أرْوَاحهم أنْ تُكثر منَ الأعْمال الصالِحة التي

ثبتت بها الأدلّة بانتفَاعهُم بِها,

فأصْدَق النّاس أخوّة ومحبّة وَصِدْقًا لإخوَانه لله وفِي الله:

الذِي لمْ ينْسَ إخوَانه مِنْ بعْد موتهِم, وهُنَاك تكُون الأخوّة التِي لا مُجَاملَة فِيهَا,

وَلا يَعْلَمْ مقْدَار إحْسَانك علَى أخِيك مِنْ بعْد موتِه إِلا الله وَحْده علام الغيُوب ...

-اثْنَان لَوْ بَكَت الدّمَاء عليْهِمَا * عَيْنَاك حَتّى يُؤْذَنَا بِذَهَابِ

لَمْ يبْلغ المِعْشَار منْ حَقّيهِما * فَقْد الشّبَاب وَفرقَة الأحْبَاب

-لَمْ يكُن هُنَاك مُحِب صَادِق فِي مَحَبته وَأخوته وَخلته مِثِل:

رسُول الله صلّى الله علَيْه وَسَلّم,

وَلا اوفَى منْهُ وَلا أبَر, بأبِي وَأمّي, صَلوات الله وَسَلامه عليْه ..

-إنّكَ مَا ذكَرتَ أخًا لكَ بعْدَ موتِه, وأنْتَ تحْتسِب الأجْر عنْدَ الله,

إلا سَخّر الله لَكَ منْ يذكرك كَمَا ذكرته ..

وَلا تَرَحّمْت عَلَى مُسْلِم

إلا سَخّر الله لَك مَنْ يترَحّم علَيْك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت