فهرس الكتاب
-إنّ الله يُحب منْك أن يرَاك فِي مكَان لا يُحب أنْ يفقدك فِيه,
وَيُحب منْك أن لا يرَاك فِي مكَان يُحب أنْ يَفقدك فِيه,
فهذَا هُو دلِيل التقْوَى,
أنْ لا يرَاك الله حيْث يُحب أن يفقدك,
وَلا يَفقدك حيْثُ يُحب أنْ يرَاك,
فَالله يُحب يوْم الجمعَة أنْ يرَاك مُبكرا,
لأنّك إذَا بكّرت إلَى صَلاة الجمعَة كَان هَذا مِن دَلائِل إِيمَانك بِالله عزّ وَجل ...
-إذَا أرَاد الإنسَان أنْ يُوفّق فِي موسم الطّاعة:
فَليستقبله أوّل مَا يسْتقبله بالتوبَة, تُكثِر مِن الاسْتغفَار,
لأنّه غالبًا يُحال بيْن الإنسَان وبيْن الطّاعة بِسبب الذّنُوب,
ولذلِك كَان النبيّ صلّى الله عَليه وَسلّم يقُول كمَا فِي الحَديث الصّحيح:
"ونعُوذ بِالله مِن شرُور أنفسنَا",
فإنّ الذَنب قد يُحَال بِسببه بينَ العبْد وَبينَ الوصُول,
وقدْ يُحال بِسببه بيْن العبْد وَبين منْزلة فِي الجنّة,
فإيّاك ثمّ إيّاك أنْ تفتر عَن ذِكر الله بِالاستغْفَار,
والله تعالَى يقُول:
"وَاسْتَغْفِرُوه لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون".
-استَقبل هذِه الموَاسِم وأنْت تُحس بِقصر الأجل, وَقصر العمر ...
-قَال بعْض السّلف:
كَم مِن إنسَان يَضْحَك بِملء فِيه, وَقد نُسجَت أَكفَانه مِن حيْث لا يدْرِي.