فهرس الكتاب
-يوْم الجمْعة يوْم مبَارك, فِيه خُلق آدَم, وَفيه أُدخل الجنّة,
وَفِيه أُهبِط منْهَا, وفِيه تَاب الله عليْه,
وهوَ خيْر أيّام الأسبُوع,
فخيْر أيّام الأسبُوع يوْم الْجمْعَة,
كمَا ثبَت عَن النبي صلّى الله عليْه وسلّم فِي الصحِيح ...
-أعْظَم النّاس أجْرًا فِي الْجمْعَة:
مَن بَكَّر وَابتَكر, ومَشى وَلمْ يَركب, وَلمْ يفرّق بيْن اثنيْن,
ودنَا وَأنصَت, وَحضر قلبه لِذكْر الله, وَتأثر بِالموَاعِظ التي تدلّه علَى الله,
فخشَع قلبه, وبَكت مِن خشْية الله عيْنَاه, وَأحسّ أنّه المُقصّر, المُذنب المفرّط ...
-إِنَّ الله سُبحَانه وتعَالَى لا يُضِيع ثَوَابَ
مَنْ غَيّب فِي قلبِه حُسْن النيّة فِي العمَل ..
-عليْك أن تعْلم:
أن مكَانتك عنْد الله عزّ وَجل فِي الفرَائض وَالنّواهِي,
فإِن كُنت للفرَائض تسْبق إليْها, وَكُنت أوّل النّاس إتيَانًا لهَا, فاعْلَم أنّ الله يُحبّك,
وَكان العلمَاء -رَحمهم الله- إذَا سُئلوا عَن مكَانة الإنسَان عنْد الله عزّ وَجل؟
يقُولُون:
فلينْظر إلى الصّلوَات الْخمس, وَلينظر إلَى الجمعة وَالجماعَات, وَكيف حرصه عليْها,
وَكيف يوفّقه الله للتبكِير لهَا,
فإذا وجَدت الله سبحَانه وَتعالَى يشْرح صدرك لِمثل هذهِ الأعمَال, فاعْلم أنّه يرِيد بِك خيرا,
فاحْمده وَاشكره وَاسأله المزِيد سبحَانه وَتعالى ...