فهرس الكتاب
من جهة الأمر، والحسنة والسيئة اسم له من جهة نفسه .. [المجموع: 10/ 621] .
* قال رحمه الله:
فأنفع ما للخاصة والعامة: العلم ما يخلص النفوس من هذه الورطات وهو اتباع السيئات الحسنات، والحسنات ما ندب الله إليه على لسان خاتم النبيين: من الأعمال، والأخلاق والصفات، ومما يزيل موجب الذنوب: المصائب المكفرة، وهي كل ما يؤلم من: هم، أو حزن، أو أذى في مال، أو عرض، أو جسد، أو غير ذلك، لكن ليس هذا من فعل العبد .. [المجموع: 10/ 657] .
* قال رحمه الله:
وجماع الخلق الحسن مع الناس: أن تصل من قطعك بالسلام، والإكرام، والدعاء له، والاستغفار والثناء عليه، والزيارة له، وتعطي من حرمك من التعليم، والمنفعة، والمال وتعفو عمن ظلمك: في دم، أو مال، أو عرض وبعض هذا واجب وبعضه مستحب.
وأما الخلق العظيم الذي وصف به محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فهو الدين الجامع لجميع ما أمر الله به مطلقا، هكذا قال مجاهد وغيره، وهو تأويل القرآن كما قالت عائشة رضي الله عنها: (كان خلقه القرآن) وحقيقته المبادرة إلى امتثال ما يحبه الله تعالى بطيب نفس وانشراح صدر .. [المجموع: 10/ 658] .