فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 280

* قال رحمه الله:

وجماع الخلق الحسن مع الناس: أن تصل من قطعك بالسلام، والإكرام، والدعاء له، والاستغفار والثناء عليه، والزيارة له، وتعطي من حرمك من التعليم، والمنفعة، والمال وتعفو عمن ظلمك: في دم، أو مال، أو عرض وبعض هذا واجب وبعضه مستحب. [المجموع: 10/ 658] .

* وقال رحمه الله:

الحمد لله أما بعد: فإن الله أمر نبيه بالهجر الجميل، والصفح الجميل والصبر الجميل فالهجر الجميل: هجر بلا أذى، والصفح الجميل: صفح بلا عتاب، والصبر الجميل: صبر بلا شكوى، قال يعقوب عليه الصلاة والسلام: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ} [يوسف: 86] مع قوله: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18] فالشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل [المجموع: 10/ 666] .

* قال رحمه الله:

ومن له في الأمة لسان صدق عام، بحيث يثنى عليه، ويحمد في جماهير أجناس الأمة، فهؤلاء هم أئمة الهدى ومصابيح الدجى وغلطهم قليل بالنسبة إلى صوابهم وعامته من موارد الاجتهاد التي يعذرون فيها، وهم الذين يتبعون العلم والعدل، فهم بعداء عن الجهل والظلم، وعن اتباع الظن، وما تهوى الأنفس. [المجموع: 11/ 43] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت