فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 280

[الحجر: 72] .

وفي الصحيحين واللفظ لمسلم من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"العينان تزنيان وزناهما النظر"الحديث إلى آخره، فكثير من الناس يكون مقصوده بعض هذه الأنواع المذكورة في هذه الحديث: كالنظر، والاستمتاع والمخاطبة، ومنهم من يرتقى إلى اللمس والمباشرة ومنهم من يقبل وينظر، وكل ذلك حرام، وقد نهانا الله عز وجل أن تأخذنا بالزناة رأفة بل نقيم عليهم الحد فكيف بما هو دون ذلك من هجر وأدب باطن ونهى وتوبيخ وغير ذلك؟ بل ينبغي شنآن الفاسقين وقليهم على ما يتمتع به الإنسان من أنواع الزنا المذكورة في هذا الحديث المتقدم وغيره. [المجموع: 15/ 288] .

* قال رحمه الله:

فليس الرأفة به والرحمة أن يمكن مما يهواه من المحرمات، ولا يعان على ذلك، ولا أن يمكن من ترك ما ينفعه من الطاعات التي تزيل مرضه، قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45] أي: فيها الشفاء وأكبر من ذلك. [المجموع: 15/ 289] .

* قال رحمه الله:

قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [الزمر: 21] .

فأخبر سبحانه أنه يسلك الماء النازل من السماء ينابيع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت