فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 280

والغنى والأمن، فإنه يحصل له من المحبة لذلك وحلاوته ولذته، والرغبة فيه وشكر نعمة الله عليه، والحذر أن يقع فيما حصل أولا ما لم يحصل بدون ذلك، وقد بسط الكلام على هذا في غير هذا الموضع.

وينبغي أن يعرف أن التوبة لا بد منها لكل مؤمن، ولا يكمل أحد ويحصل له كمال القرب من الله، ويزول عنه كل ما يكره إلا بها .. [المجموع: 15/ 55] .

* قال رحمه الله:

والجهاد مقصوده أن تكون كلمة الله هي العليا، وأن يكون الدين كله لله فمقصوده إقامة دين الله لا استيفاء الرجل حظه؛ ولهذا كان ما يصاب به المجاهد في نفسه وماله أجره فيه على الله؛ فإن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم، بأن لهم الجنة، حتى إن الكفار إذا أسلموا أو عادوا لم يضمنوا ما اتلفوه للمسلمين من الدماء والأموال؛ بل لو أسلموا أو عاهدوا لم يضمنوا ما اتلفوه للمسلمين من الدماء والأموال؛ بل لو أسلموا وبأيديهم ما غنموه من أموال المسلمين كان ملكًا لهم عند جمهور العلماء: كمالك وأبي حنيفة وأحمد، وهو الذي مضت به سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسنة خلفائه الراشدين. [المجموع: 15/ 170] .

* قال رحمه الله:

ولا ريب أن محبة الفواحش مرض في القلب، فإن الشهوة توجب السكر كما قال تعالى عن قوط لوط {إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت