فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 280

* وقال رحمه الله:

وبالجملة فما عرفت حديثا صحيحا إلا ويمكن تخرجه على الأصول الثابتة، وقد تدبرت ما أمكني من أدلة الشرع فما رأيت قياسا صحيحا يخالف حديثًا صحيحًا، كما أن المعقول الصريح لا يخالف المنقول الصحيح؛ بل متى رأيت قياسا يخالف أثر فلا بد من ضعف أحدهما، لكن التمييز بين صحيح القياس وفاسده مما يخفي كثير منه على أفاضل العلماء فضلا عمن هو دونهم؛ فإن إدراك الصفات المؤثرة في الأحكام على وجهها.

ومعرفة الحكم والمعاني التي تضمنتها الشريعة من أشرف العلوم، فمنه الجلي الذي يعرفه كثير من الناس، ومنه الدقيق الذي لا يعرفه إلا خواصهم؛ فلهذا صار قياس من العلماء يرد مخالفا للنصوص؛ لخفاء القياس الصحيح عليهم كما يخفي على كثير من الناس ما في النصوص من الدلائل الدقيقة التي تدل على الأحكام. [المجموع: 20/ 568] .

* قال رحمه الله:

ومن كان عنده صغير مملوك أو يتيم أو ولد فلم يأمره بالصلاة فإنه يعاقب الكبير إذا لم يأمر الصغير، ويعزز الكبير على ذلك تعزيزًا بليغًا، لأن عصى الله ورسوله، وكذلك من عنده مماليك كبار، أو غلمان الخيل والجمال البزاة، أو فراشون أو بابية يغسلون الأبدان والثياب،

أو خدم، أو زوجة أو سرية، أو إماء فعليه أن يأمر جميع هؤلاء بالصلاة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت