فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 280

* قال رحمه الله:

وقد تنازع العلماء، هل الأفضل طول القيام؟ أم كثرة الركوع والسجود؟ أو كلاهما سواء؟ على ثلاثة أقول:

أصحها أن كليهما سواء، فإن القيام اختص بالقراءة، وهي أفضل من الذكر والدعاء، والسجود نفسه أفضل من القيام، فينبغي أنه إذا طول القيام أن يطيل الركوع والسجود، وهذا هو طول القنوت الذي أجاب به النبي - صلى الله عليه وسلم - ما قيل له: أي الصلاة أفضل؟ فقال:"طول القنوت"فإن القنوت هو إدامة العبادة سواء كان في حال القيام، أو الركوع أو السجود، كما قال تعالى: {أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ الليْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا} [الزمر: 9] فسماه قانتا في حال سجوده، كما سماه قاتنا في حال قيامه .. [المجموع: 22/ 273] .

* قال رحمه الله:

وأفضل الجهاد والعمل الصالح ما كان أطوع للرب، وأنفع للعبد، فإذا كان يضره ويمنعه مما هو أنفع منه، لم يكن ذلك صالحا .. [المجموع: 22/ 300] .

* قال رحمه الله:

والأحوال التي تحصل عن أعمال فيها مخالفة السنة أحوال غير محمودة وإن كان فيها مكاشفات، وفيها تأثيرات، فمن كان خبيرًا بهذا

الباب علم أن الأحوال الحاصلة عن عبادات غير مشروعة كالأموال المكسوبة بطريق غير شرعي، والملك الحاصل بطريق غير شرعي، فإن لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت