فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 280

في العمرة"أجرك على قدر نصبك"، وقال تعالى في الجهاد: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [التوبة: 125] .

وأما مجرد تعذيب النفس والبدن من غير منفعة راجحة، فليس هذا مشروعا لنا؛ بل أمرنا الله بما ينفعنا، ونهانا عما يضرنا، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح:"إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين"وقال لمعاذ وأبي موسى لما بعثهما إلى اليمن:"يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا"وقال:"هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فاستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا"، وروى عنه أنه قال:"أحب الدين إلى الله الحنيفة السمحة" [المجموع: 22/ 314] .

* قال رحمه الله:

والذكر ثلاثة أنواع: أفضله ما كان ثناء على الله، ثم ما كان إنشاء من العبد أو اعترافا بما يجب لله عليه، ثم ما كان دعاء من العبد .. [المجموع: 22/ 342] .

* قال رحمه الله:

باب الفساد الذي وقع في هذه الأمة؛ بل وفي غيرها: هو التفرق والاختلاف، فإنه وقع بين امرائها وعلمائها، من ملوكها ومشايخها، وغيرهم من ذلك ما الله به عليم، وإن كان بعض ذلك مغفورا لصاحبه لاجتهاده الذي يغفر فيه خطؤه، أو لحسناته الماحية، أو توبته، أو لغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت