فهرس الكتاب
* قال رحمه الله:
وقد ذكر الله هذه الكلمة"حسبي الله"في جلب المنفعة تارة، وفي دفع المضرة أخرى، فالأولى في قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ سَيُؤْتِينَا اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 59] والثانية: في قوله: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173] وفي قوله تعالى: {وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ} [الأنفال: 62] ، وقوله: {وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ سَيُؤْتِينَا اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 59] يتضمن الأمر بالرضا والتوكل .. [المجموع: 10/ 36] .
* قال رحمه الله:
الرضا والتوكل يكتنفان المقدور، التوكل قبل وقوعه، والرضا بعد وقوعه، فمن توكل على الله قبل الفعل، ورضي بالمقضي له بعد الفعل فقد قام العبودية [المجموع: 10/ 37] .
* قال رحمه الله:
ولهذا كره للمرء أن يتعرض للبلاء بأن يوجب على نفسه ما لا يوجبه الشارع عليه بالعهد والنذر ونحو ذلك، أو يطلب ولاية، أو يقد على بلد فيه طاعون. [المجموع: 10/ 38] .
* قال رحمه الله:
وقد ذكر الله الصبر في كتابه في أكثر من تسعين موضعا، وقرنه بالصلاة في قوله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}