فهرس الكتاب
* قال رحمه الله:
والشرك غالب على النصارى، والكبر غالب على اليهود .. [المجموع: 10/ 198] .
* قال رحمه الله:
لكن الله جعل فعل المأمور وترك المحظور سببًا للنجاة، والسعادة فشهادة التوحيد تفتح باب الخير، والاستغفار من الذنوب يغلق باب الشر .. [المجموع: 10/ 256] .
* قال رحمه الله:
ولهذا قيل: الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد، ومحو الأسباب أن تكون أسبابا نقص في العقل، والأعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع، ولهذا قال الله تعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} [الشرح: 7] فأمر بأن تكون الرغبة إليه وحده، وقال: {وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [المائدة: 23] فالقلب لا يتوكل إلا على من يرجوه، فمن رجا قوته أو عمله أو علمه أو حاله أو صديقه أو قرابته أو شيخه أو ملكه أو ماله غير ناظر إلى الله كان فيه نوع توكل على ذلك السبب، وما رجا أحد مخلوقا أو توكل عليه، ألا خاب ظنه فيه فإنه مشرك: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31] .
وكذلك المشرك يخاف المخلوقين، ويرجوهم، فيحصل له رعب كما