الصفحة 136 من 188

فهذا الحديث لو تأمل به السالكون إلى رضوان الله، والراغبون إلى أعلى الدرجات في الجنان لرأوا فيه أن أعظم ما يحقق لهم ذلك هو حمل كلمة الله إلى الخلق، والصدع بها، وحمل السلاح ومواجهة الباطل، ولا يكون هذا إلا بأن تهون نفس المرء عليه حتى هي أرخص ما يبذله في سبيل الله تعالى.

-لقد سأل الفتى ربه بدعاء الصالحين والأنبياء وهو قوله (( اللهم اكفنيهم بما شئت ) )، وهوعين دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة لما لحقه سراقة بن مالك فعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: اشترى أبو بكر من عازب سرجًا بثلاثة عشر درهمًا، فقال أبو بكر لعازب: مر البراء فليحمله إلى منزلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت