فهرس الكتاب
لقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عامتهم من الشباب والفتيان، وكان من فقه الأنصار أنهم أدركوا نعمة الله تعالى عليهم بما وقع من حدث موقعة (( بعاث ) )التي جرت بين الأوس والخزرج قبل اسلامهم، حيث قضي فيها على كبراء القوم وسادتهم فلم يبق إلا الشباب والفتيان، ولم يبق من الكبار إلا عبد الله بن أبي الذي أرادوا تتويجه كما جاء في حديث سعد بن عبادة المتقدم، فجاءهم الله بالاسلام فوقع الشر في نفسه وصار رأسه للمنافقين.
وهكذا عن أتباع الأنبياء فقد قال الله عن أتباع موسى عليه السلام كما في سورة يونس (( فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه ) )فأتباعه هم الذرية.
وكذلك كان أهل الكهف كما قال تعالى (( انهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ) )