الصفحة 47 من 188

ومما يؤسف له أن بعض المفتين في الشرق والغرب يضل الناس بفتواه لهم أن يصدقوا مع شرطة وقضاة الكافرين والطواغيت في نوازلهم وقضاياهم، فلقد وجه لي بعض المسلمين أسئلة عديدة تدور حول ما يقع لهم من جوادث تكون صورتها أن يحقق مع المسلمين من قبل الشرطة في قضايا مختلفة، فيستوفون بعض المشايخ فيتفتونهم جهلًا بوجوب الصدق لهم تحت دعوى اثبات صدق المسلم وأمانته، أو تحت باب تحقيق العدل في هذا الصدق، وكل هذا من الضلال والجهل، لأن عاقبة هذا (( الصدق البارد ) )والتقوى المزعومة هي الضرر على كل الجهات، فقد رأيت من سجن ظلمًا استجابة لهذه الفتاوى الجاهلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت