الصفحة 67 من 188

-أن الولاية كما هي كسب ومجاهدة واتباع وطاعة وعبادة إلا أن فيها نوع اصطفاء، هذا إذا حملنا قول الراهب على الحقيقة لا على باب غمط النفس، وكذا إذا حملت كلمة (( أنت اليوم أفضل مني ) )على أفضلية الرتبة الدينية والاصطفاء لا على معنى مرتبة الأداء، فإن الراهب كان لنفسه، وصار الفتى لنفسه والناس بما أدرك الراهب أن ما أعطاه الله إياه من الكرامة هو لمنفعتهم كما وقع في قتل الدابة، حيث قتلها ومضى الناس بما أدرك الراهب أن ما أعطاه الله إياه من الكرامة هو لمنفعتهم كما وقع في قتل الدابة، حيث قتلها ومضى الناس لسبيلهم، وهي قرينة لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت