فهرس الكتاب
فأولا بالنسبة للرائين: لا مانع أن الإنسان إذا رأى حلما يرى أن له وقع في نفسه، أن يسأل عنه، فأول:ا في مسألة ما يكره وما يحب، النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر (أن الإنسان إذا رأي ما يكره فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم، ولينفث على يساره، فإنها لا تضره.) ، لو عمل أكثر المسلمون بهذا المبدأ، استراحت قلوبهم، وما تعلقوا بالأحلام، إذا رأيت شيئا يزعجك اعمل بوصية النبي - صلى الله عليه وسلم -، وثق يقينا، وكن متعلقا بال،له أنها لا تضرك، وإن رأي ما يحب، فليبشر خيرا بدون ما يسأل، ولا يخبر الآخرين.
الشيء الثاني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قسم الرؤى، وجعل منها ما هو من عبث الشيطان، هذا بالنسبة للرائين، أرى أن يتثبتوا، ولا يكثروا من السؤال، ولا يتعلق قلوبهم؛ لأن الله -عز وجل- يتولاهم، وليحسنوا الظن بالله، وكذلك بالنسبة لمفسرى الأحلام يتقوا الله في الناس، أول شئ لا يعرف في تاريخ السلف أن أحدا من الناس عمله، ومهنته تفسير الأحلام، هذا خطأ، الأمر الثاني، لا يبالغون مع الناس، ينبغي أن يأخذوا الأمور بقدر، ونظرا؛ لأن الوقت ضاق، فإنا- إن شاء الله- لعلنا نستكمل نتائج الأمور في الحلقات القادمة. -نسأل الله للجميع التوفيق، والسداد، والرشاد،- وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم -.
من هو أول من قسم التوحيد إلى توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، هل هو شيخ الإسلام بن تيمية، أم هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -؟