الصفحة 180 من 3881

نعم، الإنسان المسلم إذا تحققت في بلاده بيعة لإمام ولو كان فاسقا أو فاجرا وبايعه أهل الحل والعقد سواء مختارين أو من باب الولاية بالوراثة أو بالعهد أو من باب الولاية بالقوة كل هذا ذكره أهل العلم، بل النبي - صلى الله عليه وسلم - أشار إليه بأنه هناك خلافة راشدة وهنا ملك عضوض، ومع ذلك لا بد من البيعة، فالإنسان المسم إذا وجدت في بلده بيعة معتبرة ولو على أدنى الشروط، لا، بعض الناس يجهل يظن أن البيعة لا تكون إلا لحاكم صالح تقي نقي، نعم، هذا نرجو أن يكون نتمناه، لكن لا يلزم، أحيانا تكون الولاية لمن ولاه الله تعالى ? وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ ? [البقرة:247] ، وكما تكونوا يولى عليكم وأحيانا تكون الولاية في ملك جبري، يعني يأتي في ملك جبر، يعني يأتي بقوة الحاكم ومع ذلك إذا بايعه أهل الحل والعقد فالبيعة لازمة لكل أفراد المسلمين في هذا البلد، ومن لم يلتزمها وقع في الوعيد، أم المسلم الذي في بلد ليس فيه ولاية إسلامية، فأمره إلى الله -عز وجل- فلا يكلفه الله ما لا يطيق، فليتمنى أن يحقق الله له هذه الأمنية، وليسعى إلى ذلك بالحكمة والأسلوب المناسب.

نسأل الله للجميع التوفيق والسداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت