الصفحة 194 من 3881

نعم ممكن أن نسأل الله العافية يزيد في هذا ويتزندق لكن أقول أنه لهم فلسفة في هذا أغواهم الشيطان بها وزعموا أن الشرائع إنما وضعت للأناس الذين لا يتقيدون بمعني الإيمان المعرفي ما عندهم نزعة فلسفية نزعة عقلية وهم بسطاء الناس هؤلاء هم الذين يعملون بالشرع أما هذه الفئة الضالة أعني الذين قصدوا أنهم من الفئة التي فوق مستوى الشرع فيزعمون أنهم لا يحتاجون إلي ذلك كله ويكفيهم معرفة الله فلا يعني يعولون على يعني الخوف والمحبة ويكتفون بالرجاء ومنهم المرجئة ، المرجئة الفقهاء كذلك عندهم نوع يعني انحراف عن السبيل خاصة المتأخرة من المرجئة ، المرجئة الأوائل قد يكون عندهم تعظيم للأعمال وعندهم التزام لسنن الإسلام لكن متأخرة المرجئة يغلبون جانب الإرجاء يعني يستهينون بالكبائر يستهينون بالمعاصي بل أحيانا يستهينون بالشركيات الكفريات زعما منهم أن الناس تحت رجاء الله فلا يوردون بل لا يعولون كثيرا على نصوص الوعيد وإن عملوا بها يرجحون جانب الرجاء فيقعون في الخلل الذي يجعل المعاصي تكثر عندهم والفسوق والفجور والبدع ، نعم نقرأ القاعدة الرابعة:

(( 4) التسليم والرضا والطاعة المطلقة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، والإيمان بالله تعالى حكمًا من الإيمان به ربًا وإلهًا، فلا شريك له في حكمه، وأمره، وتشريع ما لم يأذن به الله، والتحاكم إلى الطاغوت، واتباع غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، وتبديل شيء منها كفر، ومن زعم أن أحدًا يسعه الخروج عنها فقد كفر .)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت