فهرس الكتاب
لأجل التنزيه لأنه انقدح في أذهانهم أنهم إذا أثبتوا دلالة ظاهر النص؛ فقد شبهوا. فقول الله -عز وجل-: ? ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ? [الأعراف: 54] ، لو أثبتوا دلالة هذا النص على ظاهره؛ لوقعوا في التشبيه، كيف تعملون مع هذا النص؟ لو كان حديثا؛ لقالوا مثلا: خبر آحاد ولا نقبل بخبر آحاد لكن هذه آية ما العمل؟
قالوا العمل أحد أمرين:
-إما التأويل.
-أو التفويض.
لعلنا إن شاء الله -تعالى- في اللقاء القادم نكمل بإذن الله -تعالى- ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية من تعليقه على هذا الجانب وعلى هذه الإيرادات.