الصفحة 2310 من 3881

تكلمنا في اللقاء الماضي بفضل الله جلّ وعلا على المسألة الأولى، ألا وهي العلم، وقلت بأن العلم مقدمٌ على العمل، واستدل المصنف -رحمه الله تعالى- على ذلك بهذه الترجمة الفقيهة البليغة للإمام البخاري -رحمه الله- في كتاب العلم، حيث قال"باب العلم قبل القول والعمل"، وصدر هذا الباب بقول الله جلّ وعلا ? فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ? [البقرة: 19] ، أمر الله جلّ وعلا نبيه في هذه الآية الكريمة بأمرين: فبدأ بالعلم وثنى بالعمل .

لماذا العلم قبل القول والعمل ؟

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى"قدم الله العلم على العمل؛ لأن العلم هو المصحح للنية التي يصح بها كل قولٍ وكل عمل"، إذًا قبل أن تتكلم وقبل أن تعمل يجب أن تتعلم، وتحدثت عن هذ المسألة، ولا أريد أن أكرر ما ذكرته في اللقاء الماضي بفضل الله جلّ وعلا.

العلم النافع هو الباعث على العمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت