فهرس الكتاب
يا حملة العلم اعملوا به، فإن العالم من علم ثم عمل ووافق علمه عمله، وسيأتي أقوامٌ يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، يخالف علمهم عملهم، وتخالف سريرتهم علانيتهم، يقعدون حلقًا يباهي بعضهم بعضًا"، يحضر عندي ألف، والآخر يقول ويحضر عندي ألفان، وفي حلقتي طلاب العلم وفي حلقتك عامة المسلمين، مع أنهم محل دعوة الدعاة إلى الله جلّ وعلا، فلانُ عالم، وفلان؟ هذا واعظ، وفلان جاهل بالواقع، وفلان مازال في دورة المياه يعلم الناس أحكام قضاء الحاجة، وفلان عالم حيض وعالم نفاس،"
أقوامٌ يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، يخالف علمهم عملهم، وتخالف سريرتهم علانيتهم، يقعدون حلقًا يباهي بعضهم بعضًا، حتى إن أحدهم ليغضب على جليسه إن جلس إلى غيره"، حتى لو ذهب إلى رجل من علماء أهل السنة،"حتى إن أحدهم ليغضب على جليسه إن جلس إلى غيره، أولئك لا ترفع أعمالهم تلك إلى الله عزّ وجلّ"."