الصفحة 237 من 3881

السؤال الأول: إذا دعا مسلم الله سبحانه وتعالى بأن يحقق له شيئا ما وكانت له معصية سابقة ولكنه تاب منها والحمد لله لكن لم يتلف هذه المعصية مثل أشرطة الغناء. هو تاب منها لكن الأشرطة ما زالت موجودة عنده وقام بإتلافها هذه الأشرطة الآن لكي يتوسل بهذا العمل في دعائه، فهل هذا يعتبر من التوسل إلى الله بالعمل الصالح؟

السؤال الثاني: هل نحن مطالبون بذكر جميع الأدلة التي تذكرها يا شيخ أثناء الشرح أم يكفي أن نكتب دليلا أو دليلين؟

السؤال الأول: الحب والخوف والرجاء على قوله من أصول العبادة أن الله تعالى يعبد بالحب والخوف والرجاء جميعا، وعبادته ببعضها دون بعض ضلال. قال بعض العلماء:"من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ". أحسنت.

السؤال الثاني: تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة وشريعة تلزم العامة دون الخاصة .وفصل السياسة أو غيرها عن الدين باطل، بل كل ما خالف الشريعة من حقيقة أو سياسة أو غيرها فهو إما كفر وإما ضلال بحسب درجته. نعم أحسنت.

بالنسبة للسؤال يا شيخ: أنتم تقولون أنها ما يجوز زيارة القبور للنساء وبما أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: ( إن أهل النار النساء ) فلم لا يكون جائزا؛ فلم لا يزُن لكي يتعظن- بما أن معاصيهن بصراحة كثيرة- ؟ وشكرا.

أحسن الله إليك يا شيخ. لو تكرمت ما معنى قول الله سبحانه وتعالى: ? وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ? [ المائدة: 35 ] هذا السؤال الأول- الله يحفظك- يا شيخ.

السؤال الثاني: هل كان الصحابة -رضوان الله عليهم- يتوسلون بالنبي -صلى الله عليه وسلم- عند نزول الشدائد بهم في حياته؟

السؤال الثالث: كثير من المسلمين يتوسلون بجاه النبي -صلى الله عليه وسلم- مستدلين بحديث الضرير الذي أخرجه أحمد في مسنده، فكيف يتم الرد عليهم؟ وجزاكم الله خيرا يا شيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت