فهرس الكتاب
الأمر الثاني: أن طواف الناس عند القبور لا يخلو من إحدى حالين: الغالب أن يقصدوا به التعبد فهذا شرك، من طاف بغير الكعبة تعبدًا فهذا شرك، والنوع الثاني: قد يكون من باب مسايرة الناس، والطائف لا يدري- يحدث من بعض الزوار مثلا، أو بعض الذين وفدوا على هذه الأماكن والمشاهد وهم لا يدرون خاصة السُّواح الذين لا يعرفون أسباب الطواف بهذه القبور فيدورون مع الناس وهم لا يدرون لماذا يدورون- فهذا ارتكب بدعة، وارتكب ذنبا عظيما لكن لا يقال: بأنه أشرك؛ لأنه أصلا لا يدري من هذه العبادة ولم يتقصد العبادة.
السؤال الثاني: ذكرت أن بعض الصالحين يحفر القبر ثم يجلس في القبر ويحاسب نفسه كأنك يعني ترى أن هذا الأمر سائغ، وهذا للحق ما عليه دليل، بل يمكن يدخل في البدعة؛ لأن هذا ما ورد لا دليل من الكتاب ولا السنة لأنه قد يكون تكلفا من بعض الصالحين.
هو في الحقيقة هذه ليس هناك دليل قاطع فيها إلا فعل السلف؛ لأنها من الأمور التي لا تحدث على سبيل التعبد هذا مسلك شخصي لا نقول: إنا نأمر به ولا نستطيع أن ننكر على فاعله؛ لأنه لا يفعله على سبيل التعبد هذا نوع من أنواع ترويض النفس لكن لو فعله على سبيل التعبد فهو بدعة نعم، ومع ذلك تبقى المسألة خلافية يعني: ملاحظة الأخ وجيهة .
السؤال الأول: ما صحة بركة الوالدين في البيت؟.
السؤال الثاني: ظهرت وسائل للحصول على ما نريد مثل: علم الـ ( N.L.P) البرمجة اللغوية العصبية لكنها ليست على سبيل التعبد أي: مجرد وسيلة قال بعض العلماء: إن لا بركة فيها، أو أنها لها آثار عكسية على الشخص، فما قولكم في ذلك يا شيخ؟ شكرا لكم.