فهرس الكتاب
الظاهر -والله أعلم- أن البركة في ماء زمزم باقية حتى لو نقل؛ لأنه ما في أي دليل يخصص ، والأمور هذه موقوفة على الدليل، والنبي -صلى الله عليه وسلم- حينما ذكر ذلك ذكره وهو مشرع، والله -عز وجل- يعلم أنه ستأتي عند الخلق وسائل لنقل ماء زمزم متوفرة كما هي الآن في الطائرات وغيرها، بل حتى في القديم كان الناس - وإن كان في حدود ضيقة- ينقلون ماء زمزم إلى غير مكانه؛ فالظاهر -والله أعلم- أن البركة باقية في ماء زمزم؛ حتى في غير مكة هذا الظاهر، لكن ربما اجتماع فضل الزمان وفضل المكان والذي هو مكة مع فضل الماء ربما يزيد البركة تأثيرًا، والله أعلم.
أحسن الله إليكم يا شيخ. أختنا أم عمر اتصلت تسأل يا شيخ عن صحة بركة الوالدين في البيت.
على أي حال هذا وارد؛ لأن المقصود بصحة بركة الوالدين يعني: الانتفاع ببرهما، وأيضا ما عندهما من تجارب ومن حنو وما عند الوالدين من جمع شمل الأسرة هذا كله أمور فيها بركة نظرا لأن البركة أحيانا يقصد بها مجرد وجود النفع، فالبركة من هذا الوجه موجودة، أن يكون في وجود الوالدين في البيت نفع للجميع هذا لا شك فيه حتى أيضا نفع ديني بمعنى احتساب من حولهما ببرهما وخدمتهما هذا فيه زيادة عمل صالح، وهذا من البركة نعم.
طيب يا شيخ تسأل أيضا عن البرمجة اللغوية يا شيخ.
والله البرمجة العصبية لا تزال طارئة علينا، وتحتاج إلى تحرير أنا قراءتي فيها قليلة لكن مما قرأته أجد أن البرمجة العصبية تختلف فيها الحقيقة بالدجل، تختلط فيها التجارب بالأمور الوهمية والغيبيات، ويختلط فيها أيضا التجربة والانتفاع بالوسواس والأوهام، لا تزال البرمجة العصبية فيها نواحٍ فيها غموض وفيها نظر، وتحتاج إلى أن يتخلص منها البرمجة.