فهرس الكتاب
لذلك نجد أن كثيرا من الذين عندهم توهمات ووساوس وعندهم أيضا شيء من التساهل في الدجل والتخرصات: يدخلون من خلال البرمجة العصبية ولا يعني ذلك أن نتهم كل من عمل هذا العمل، أنا أعرف من الصالحين والأتقياء من استفادوا وأفادوا من هذه البرمجة، لكن مع ذلك هي- كعلم الآن-: الذين يلجونها ليسوا كلهم على نهج سليم، وليس كل ممارساتها سليمة، ولا حتى كل قواعدها التي قعدها لها أصحابها وأغلبها من الذين مقاييسهم تختلف عن مقاييس المسلمين ليست كلها سليمة، وفي الجملة أرى أنها تحتاج إلى تحرير، والله أعلم.
أحسن الله إليكم يا شيخ ناصر. أختنا أم باسل يا شيخ تقول: لو أن المصر على المعصية تاب منها لكنه لم يتلف آثارها يا شيخ سماع الأغاني تقول: ثم أتلفت الأشرطة تقربا إلى الله عز وجل أو توسلا إليه في الدعاء، فهل يصح منه هذا؟
طبعا هذا السؤال تسلسل على شكل تدريجي فمجرد التوبة من المعصية والإقلاع عن الأغاني هذا خير عظيم، وكان ينبغي أن يصحبه إتلاف أو التخلص من هذه الأشرطة، وتبديلها بأشرطة أخرى لكن لما لم يكن هذا ذنب تستغفر الله وتتوب إليه، وفي إتلافها احتسابا لله -إن شاء الله- مما يتقرب به، ويعتبر من التوسل المشروع، أن تتقرب إلى الله بإتلافها لمادة المعاصي ووسائلها نعم.
طيب يا شيخ تسأل تقول: هل يعني تلزم بحفظ جميع الأدلة؟
لم يلزم أبدا، وليس من العادة أني أطالب بجميع الأدلة وهو حتى يكون أيضا هذا من أساسيات الفهم . لا أبدًا . الدليل البين الواضح يكفي.
طيب أحسن الله إليكم يا شيخ. الأخت أم شروق يا شيخ تقول: ورد في حديث: أن النساء هم أكثر أهل النار، فلماذا لا يجوز لهم زيارة القبور؟