الصفحة 251 من 3881

ينشأ عن هذا سؤال، طبعًا أصل التوسل المشروع في القرآن أو الوسيلة المأمور بها هي التقرب إلى الله - عزّ وجلّ - بالأمور المشروعة ، والمشروعة ثلاثة:

التوسل -وذكره زميلكم- التوسل لله - عزّ وجلّ - بأسماءه وصفاته ودعائهم بذلك .

ثم بعمل المتوسل نفسه .

ثم بدعاء الحي الصالح .

لكن ينشأ عن هذا السؤال الآخر وهو هل يعني ذلك أن من التوسل. التوسل والتبرك بذوات الصالحين أو التوسل بجاههم والتوسل بولايتهم لله هل يجوز ذلك ولماذا ؟

التوسل بجاههم بدعائهم، أما الذوات ليست جائزة ولا مشروعة

إذًا البركة لا تتعدى إلا ما جاءت تعديته بنصٍ شرعي .

طبعًا إجاباتهم هذه قد تخدم بعض الأخوة المشاهدين في جوابهم على أسئلتهم لكن مع ذلك نحتاج منهم إلى مزيد من الاجتهاد .

والآن نبدأ -على بركة الله- في الدرس فليتفضل الأخ في قراءة القواعد الأولى في باب الإيمان .

بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف- حفظه الله ونفعنا بعلمه-

( رابعًا: الإيمان ... أولًا: الإيمان لغة: هو التصديق، وفى الشرع: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص وهو قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح وقول القلب: اعتقاده وتصديقه وقول اللسان: إقراره، وعمل القلب: تسليمه وإخلاصه وإذعانه وحبه وإرادته للأعمال الصالحة ، وعمل الجوارح فعل المأمورات وترك المنهيات )

موضوع الإيمان من أهم الموضوعات التي يجب أن يعنى بها كل مسلم، لأنه ينبني عليها دين.

والإيمان له مفهوم لغوي عام وله مفهوم شرعي اصطلاحي هو المقصود بإطلاق الإيمان في الكتاب والسنة .

أعني بذلك: أن لفظ الإيمان من الألفاظ المجملة التي إذا جاء الشرع بتحديدها أو بوصفها على هيئة معينة وجب الالتزام بهذا الوصف وهذا كسائر المصطلحات الشرعية، الأمر لا يخص الإيمان .

أكثر المصطلحات الشرعية جاء الشرع في التوسع بدلالتها أو بتحديدها يعني وضع مصطلح شرعي إما أن يكون أوسع من المصطلح اللغوي أو يحدده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت