فهرس الكتاب
لفظ الصحيحين هي زيادة حسنها بعض أهل العلم ( من صام رمضان إيمانا واحتساب غفر له ما تقدم من ذنبه) يا له من فضل!!! هذا هو الركن الرابع من أركان الإسلام.
أما الركن الخامس والأخير فهو ( حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيل) قال الله- جل وعلا-: ? وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ ? [آل عمران: 97] .
وفي مسند أحمد وغيره بسند حسن أنه- صلى الله عليه وسلم- قال: (تعجلوا الحج يعني الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له) مَنْ مَنَّ الله عليه بالاستطاعة بالزاد والراحلة -يعني: بتكاليف السفر للحج- فلا ينبغي أن يتأخر ولا يجوز له أن يتوانى لأن الحج ركن من أركان الإسلام للمستطيع القادر ومن شروط وحدود الاستطاعة بالنسبة للمرأة المسلمة أن يخرج معها محرم من محارمها ، ففي الصحيحين من حديث ابن عباس ( أن رجلًا أتى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا وإن امرأتي خرجت حاجة) يعني خرجت وحدها بغير محرم (فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:ارجع فحج مع امرأتك) إذًا:الحج ركن من أركان الإسلام للقادر المستطيع ،لا يجوز له أن يتخلف ،أو أن يتأخر، أو أن يتوانى (تعجلوا الحج) يعني الفريضة ( فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له) إن كان بعض أهل العلم- من باب الأمانة-قال: بأنه قد يجوز الحج على التراخي لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أجل الحج ،لكن أقول: الرسول- صلى الله عليه وسلم- يقول: (تعجلوا الحج) يعني الفريضة المراد إذا لم يكن المسلم قد أدى الفريضة أو هذا الركن وقد رزقه الله- عز وجل- الاستطاعة فواجب عليه أن يعجل قبل أن ينزل مرض أو قبل أن يضيع مال أو قبل أن ينشغل بشاغل. أسأل الله أن يشغلنا جميعا بطاعته إنه ولي ذلك والقادر عليه . والنبي- صلى الله عليه وسلم- يقول: كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة- رضي