الصفحة 2658 من 3881

كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِياًّ لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ (4) وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ (5) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ (6) ? [فصلت: 1- 6] . واسترسل النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة صدر سورة فصلت إلى أن وصل إلى السجدة ? وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلاَ لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ? [فصلت: 37] . قرأ آية السجدة ثم سجد صلى الله عليه وسلم لربه تبارك وتعالى فلما قام نظر إلى عتبة وقال قد سمعت يا أبا الوليد فاصنع ما بدا لك فعاد عتبة إلى قومه والكل في انتظاره فلما أقبل عليهم نظروا إليه وقالوا والله نحلف بالله لقد جاءكم أبا الوليد بغير الوجه الذي ذهب به إلى محمد تغير وجهه ماذا وراءك يا أبا الوليد قال يا قوم يا قوم أطيعوني واجعلوها بي والله لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة والله ليكونن من قوله الذي سمعت نبأ عظيم فاتركوا الرجل وما هو فيه دعوا الرجل وشأنه فإن تظهر عليه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به قالوا سحرك والله محمد قالوا سحرك والله محمد كما قال الوليد ابن المغيرة حين سمع القرآن وقال والله ما هو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة ومع ذلك قالوا فماذا تقول قال دعوني ثم خرج ليقول فلنتفق جميعا على قولة واحدة حتى لا يختلف الناس في شأن محمد اتفقوا على أنه ساحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت