الصفحة 2659 من 3881

يفرق بين الابن وأبيه وبين الأخ وأخيه وبين الزوج وزوجه فرد الله على الوليد وقال جل وعلا ? ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ البَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) ? [المدثر: 11- 27] . الآيات كانوا يخشون على أنفسهم وأولادهم من القرآن بل يقولون لبعضهم البعض لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه شوشوا على القرآن لا تدعوا القرآن الذي يتلوه محمد يصل إلى الآذان لأنه لو وصل إلى الآذان لصدع عناد الكبر في القلوب الله لأنه لو وصل إلى الآذان لصدع جلال القرآن عناد الكبر في القلوب بل والله من أروع ما قرأت ما رواه البخاري مختصرا من حديث ابن عباس أذكر القصة وأرجع للحديث في السنة الخامسة من النبوة دخل النبي بيت الله الحرام ورحى الصراع دائرة على أشدها بينه وبين المشركين وقام النبي يصلي وافتتح الصلاة بسورة النجم وأرجو أن تتصوروا حلاوة القرآن حين يتلوه رسول الله فالقرآن لو أنزله الله على جبل لتصدع من خشية الله جل وعلا فتخيل أنت حلاوة القرآن وجلال القرآن حين يتلوه النبي محمد عليه الصلاة والسلام قام النبي يقرأ القرآن ? وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوَى (5) ? [النجم: 1-5] . الآيات وفي آخر السورة قرأ النبي آيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت