الصفحة 2665 من 3881

العلم أن القدرة تتناسب تناسبا عكسيا من الزمن فكلما زادت القدرة قل الزمن يعني لو أنك قطعت المسافة من القاهرة إلى المنصورة مثلا على دراجة فتأخذ وقتا معينا فإن قطعت المسافة على سيارة عادية سيقل الوقت فإن قطعت المسافة بسيارة أقوى قل الوقت فإن قطعت المسافة بطائرة أو بصاروخ قل الوقت فكلما زادت القدرة قل الوقت فإن كانت القدرة التي أسرت برسول الله من مكة إلى المسجد الأقصى هي قدرة الله إذا لا وقت إذا لا وقت فإعجاز ربنا تبارك وتعالى في رحلة الإسراء يتلخص في الوقت أما المعراج فالحديث عن المعراج حديث يطول لكن الوقت (كلام غير واضح) فبهذه الكرامة وأعلى الله مكانة النبي صلى الله عليه وسلم ووضحها على كل الأنبياء والمرسلين إذ صلى بهم صلى الله عليه وسلم إماما فهو الإمام الأعظم وهو النبي الأكرم الذي إن وجد في أي عصر ومصر كما قال ابن كثير لوجب على الخلق جميعا أن يؤمنوا به وأن يتبعوه ولو كان فيهم نبي مرسل من أنبياء الله تبارك وتعالى هذا هو نبينا صلى الله عليه وسلم (كلمة غير واضحة) تبارك وتعالى يشرفه برحلة إسراءه ليضمد جراحه التي نزفت بعد هذا الأذى وبعد هذا الإيذاء وبعد هذا الابتلاء ثم يخرج النبي في موسم الحج يبحث عن أناس يبلغهم دين الله ويدعوهم إلى لا إله إلا الله حتى من الله تبارك عليه في العام الحادي عشر من الله عليه بخيمة كريمة مباركة فيها ستة نفر من الأنصار الأطهار الأخيار فدعاهم النبي المختار إلى العزيز الغفار فآمنوا بالله تبارك وتعالى ووعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينقلوا هذه الدعوة دعوة التوحيد إلى أهلهم في المدينة أو في يثرب فلم تكن تسمى بالمدينة في هذا الوقت وقالوا لو آمن بك هؤلاء فلا يوجد أحدا أعز منك بعد هذا اليوم وبالفعل عادوا في العام الثاني أو الثالث وقد أسلم اثنا عشر رجلا من الأنصار الأخيار وبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الأولى تلك البيعة التي حطمت الجدران

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت