الصفحة 2668 من 3881

التحقيق في التوحيد وهو صدق اعتماد القلب على الله مع الأخذ بالأسباب لم يدع النبي صلى الله عليه وسلم من الأسباب نعم ومع ذلك في لحظة من اللحظات انقطعت هذه الأسباب فها هم المشركون يحاصرون الغار من كل ناحية والصديق في حوار هامس وجل (كلام غير واضح) مطمئن موصول بالله جل وعلا يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما لا تحزن إن الله معنا ? إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ العُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ? [التوبة: 40] . وينجي الله تبارك وتعالى نبيه وحبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد ضرب الصديق في هذا اليوم أروع المثل للحب فلقد نسج الصديق بدماءه عباءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وود لو فدى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه يمشى أمامه تارة ويمشي خلفه تارة وعن يمينه تارة وعن شماله تارة أقول يود لو أن حما وفدا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه لأنه بشر أما رسول الله فهو سيد البشر إن قتل قتلت أمة بل قتلت بشرية بأسرها (كلام غير واضح) استقبالا ( كلام غير واضح) فلقد جسد الصحابة من الأنصار الأطهار الأخيار حبهم العارم للنبي المختار صلى الله عليه وسلم (كلام غير واضح) والحفاوة وأقول (كلام غير واضح) في عيون وقلوب الأنصار قبل أن ينزلوا في بيوتهم وديارهم لقد حل النبي وصحبه في قلوبهم وعيونهم قبل أن يحل وصحبه من المهاجرين في بيوت الأنصار ودورهم وصدق ربي إذ يقول في حق هؤلاء الأطهار ? وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت