فهرس الكتاب
وهذا في الحقيقة مناقضة لقطعيات النصوص فإن الأعمال الشركية إذا توافرت فيها الشروط على الشخص بأن وقع في شرك خالص فإنها تخرج . وهي عمل بل حتى الأقوال الشركية تخرج من الملة .
وكذلك أحوال القلوب فالقلوب- وهي بين العبد وبين ربه مثل النفاق الخالص- يخرج من الملة .
نعم أعود وأقول لأن المسألة تثار عند كثير من الناس وهناك من يزعم أنه ليس هناك عمل يخرج من الملة فهذه مقالة خطيرة بل كل الأعمال الشركية وأعمال الردة وما يناقض الإسلام بل حتى أفعال الترك التي ليست مجرد فعل الشركيات والكفريات . الترك الذي هو الإعراض عن الدين بالكلية مخرج من الملة، ترك الصلاة بالكلية مخرج من الملة وهكذا .
أيضًا الترك على سبيل الجحود ببعض الأعمال التي ربما لا تكون من أركان الإسلام لكن من باب حجود أن تكون من الحق الذي ثبت في قطعيات النصوص فهذا أيضًا يخرج نعم .
تقول ما حكم قول الحمد لله الذي بنعمته يهتدي الهادون وبعدله ضل الضالون، لأن هناك من قال لنا بأن هذا لا يجوز ولا يليق لأن الله هدى الإنسان النجدين وإنما يعذبهم على اختيارهم الشر عدلًا ولهذا شواهد كثيرة لعلها تكون في القدرية ؟
لا حرج فهذا حق يعني الله - عزّ وجلّ - برحمته وإحسانه يعني فيه قصد الترادف فلا حرج، أنا أظن هذا الدعاء لا عيب فيه فيما يظهر لي .
تقول ما حكم ما تقول به معلمات القرآن من تعليم الصغيرات القرآن وتحفيظهن السورة بعمل بعض الحركات مثلا: ?والسماء وما بناه ? تقوم بالإشارة إلى أعلى ?والأرض وما طحاه ?تشيرإلى أسفل وهكذا... وهل في هذا احترام وتعظيم للقرآن حيث أصبح يتلى وكأنه نشيد مصاحبًا للحركات البدائية ؟