فهرس الكتاب
العقيدة - المستوى الأول
أ.د/ ناصر العقل
21/3/2005 - 11 صفر 1426
صفة كلام الله - القدر
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وآله، ورضي الله عن صحابته والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
بعون الله وتوفيقه نستأنف هذا الدرس كالمعتاد بعرض سؤالين على الأخوة المشاهدين والمستمعين ثم بعرض بعض الأسئلة على الطلبة الحضرين .
السؤال الأول: للمشاهدين هو مع تعريف الإيمان شرعًا؟
والسؤال الثاني: هل يثبت الإسلام وحقوق المسلم لمن لم يقر بالشهادتين، وما الدليل على ذلك ؟
أما أسئلة الحاضرين فأولها: ذكر السلف أن من الإيمان عمل الجوارح، فما المقصود بعمل الجوارح؟
المقصود بعمل الجوارح هو فعل المأمورات وترك المنهيات
أي نعم: فعل المأمورات وترك المنهيات .
هل من الممكن أن تضرب لى مثالًا بالمأمورات أعلاها وأدناها؟ المأمورات كالصلاة .
وما دون الصلاة مثلًا من المأمورات من السنن ؟ مثل السواك .
سؤال آخر: هل كل مسلم مؤمن ؟ ولماذا ؟
ليس كل مسلم مؤمنًا، درجات الإيمان، الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
يعني معنى هذا أنه ليس كل مسلم مؤمنًا لأنه قد يدعي الإسلام المنافق الذي لا يؤمن .
أيضًا هناك سؤال فيما يتعلق بمفهوم الإسلام والإيمان، متى يفترقان من بعض الوجوه ؟ ومتى يجتمعان؟
إذا اجتمعا تفرقا وإذا تفرقا اجتمعا، يعني إذا اجتمعا ينصرف الإسلام إلى الأعمال الظاهرة إذا جاء ذكرهما في سياق واحد .
فالإسلام يعني الأعمال الظاهرة، والإيمان ؟
والإيمان ينصرف إلى الأعمال الباطنة
وإذا افترق كل منهما وجاء مفردًا ؟