الصفحة 3264 من 3881

أجابت الأخت: فيما يتعلق بالحديث الذي ذكرتم قال سعيد بن منصور في سننه: حدثنا عبد العزيز بن محمد، أخبرني سهيل بن أبي سهل، قال: رآني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنهم- عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة -رضي الله عنها- يتعشى فقال: هلم إلى العشاء. فقلت: لا أريده. فقال: ما لي رأيتك عند القبر؟ فقلت: سلمت على النبي -صلى الله عليه وسلم-. فقال: إذا دخلت المسجد فسلم. ثم قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لا تتخذوا قبري عيدا، ولا تتخذوا بيوتكم مقابر، وصلوا عليَّ فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم، لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء).

هذا الجواب، يعني: هذه سنة حفظت عن آل البيت مثل الحديث الأول الذي معنا في الترجمة حديث علي بن الحسين بن علي الذي يرويه عن أبيه عن جده.

يوجد إجابة مختصرة للسؤال الثاني: للتخلص من الغلو التعلق بالله تعالى دون سواه، تجنب وضع الصور والتماثيل وتعليقها سواء للذكرى أو للتعظيم، الاعتقاد الجازم بأن الصالحين والأنبياء إنما هم بشر، وأن النافع والضار هو الله -سبحانه وتعالى-.

جميل إجابة مختصرة وجيدة.

شيخنا الكريم لعلكم تختمون هذ الدرس بسؤالين، والذي يظهر أنكم قد ذكرتموهما، فقط نريد أن نذكر الإخوة بهما؟.

هو سؤال واحد كنا ذكرناه في البداية وهو قوله تعالى: ?يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ? فهذه الآية ذكرتُ أنها تكررت في كتاب التوحيد في أكثر من موضع فتجمع ويُبَيَّن مناسببتها في كل باب وردت فيه؟

السؤال الثاني: أريد ذكر ثلاثة أحاديث صريحة في الترجمة (باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان) منها ما أورده المصنف -رحمه الله تعالى-؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت