فهرس الكتاب
هذا من جهل العوام النبي -صلى الله عليه وسلم- دعا للمدينة بالبركة، دعا أن يبارك في مدها وفي صاعها وفي ثمرها، دعا لها بالبركة، وكل شيء في مجاله، بركة التمر بأكله، لكن لا يكون بوضع النوى في مكان أو مع النقود أو نحو ذلك للتبرك، هذا مما لا أصل له، كل شيء في مجاله.
تسأل أن هناك بعض القبور بُنِيَ عليها جدار كما بُنِيَ على جدار النبي -صلى الله عليه وسلم-؟.
مر الكلام عن هذه المسألة، وأن القبر إذا كان داخل المسجد سواء فيه جدار أو بدون جدار فيشمله ما جاء في الحديث، وهو من اتخاذ قبور الصالحين مساجد، وهذا فيه وعيد شديد وتنوع الوعيد والتهديد في حق من يفعل ذلك.
أنا أتابعكم من الكتاب، وورد في الكتاب بِسَنَة، هل هناك فرق بين بِسِنَة وبِسَنَة ؟
السؤال الثاني: يوجد آية غابت عني هي تقريبا ?إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعً? [الزمر: 53] في الأخيرة منها من مات على الشرك طبعا حتى كان الإجابة خطأ طلعت إجابتي أنها خاطئة
هذه الآية في أي باب؟
من ضمن الأسئلة التي وردت ?إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعً? في نهاية الآية يقول من ضمنها من مات على الشرك طلعت إجابتي خاطئة فأنا احترت ما أدري.
أنا أدري أنا طرحنا هذا السؤال في الموقع، قد أتانا السؤال هذا في الموقع وقد أجاب عليه في إحدى الدروس السابقة.
الآن السؤال الأول: ماذا تقول في الكتاب؟
وإني سألت ربي لأمتي ألا يهلكها بِسَنَة.
مفتوحة، على السين فتحة؟
هذا خطأ طباعي، فهي بكسر السين، السَّنة العام، أما السِّنة فهي المجاعة، مثلما قال جمعها سنين ?وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ? هذا جمع ومفرده سِنة.
طيب هل هناك جمع بينه وبين ?لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ? [البقرة: 255] ؟.
السِّنة هنا معناها النعاس الخفيف الذي هو النوم، معناه النوم المعروف.
إجابة السؤال الذي طرح في الدرس الماضي: