الصفحة 3287 من 3881

الأخ الكريم يقول: كيف نجمع بين الآية والحديث فيما يلي: الله -سبحانه وتعالى- يقول: ?وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللهِ? [النساء: 64] وفي الحديث الذي في رؤيا الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (والنبي وليس معه أحد) ؟

الأخ الكريم من الجزائر يقولون: إن شخصا خرج من القبر!! وتعرض لعذاب القبر، يا شيخ ما صحة ذلك؟ يا شيخ هل يمكن أن يطلع؟ يقولون أنه تعرض لعذاب القبر، ما صحة هذا الكلام؟

يقول: أنه تعرض لعذاب القبر وأنه خرج أمام الناس؟ هذا مجمل الذي فهمناه من السؤال.

الأخت الكريمة تقول: إذا كان لدى شخص بعض الأشياء في جانب القضاء والقدر، شبهات في القضاء والقدر، فهل يستمر في بعض المسائل الدقيقة المتعلقة بالعقيدة والمتعلقة بالقدر؟ هل يستمر فيها ويقرأ فيها؟.

لعلنا نبدأ بسؤال الأخت ثم نعود إلى السؤالين السابقين.

الأخت تقول: فيما يتعلق بالقدر هل للإنسان أن يتعمق فيه ويبحث في دقائق مسائله أو أنه ليس له ذلك؟

جاء في الحديث الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إذا ذكر القدر فأمسكو) والمراد بالإمساك هنا: عن أنواع من المسائل مثل الأسئلة الاعتراضية التي تأتي على بعض الناس يعترض لماذا فعل الله كذا؟ ولماذا لم يفعل كذا؟ هذه أسئلة باطلة.

وكذلك التكلف والتنطع والتعمق، فكل هذا يدخل في الإمساك الذي أُمرنا به، أما معرفة أمور القدر ومراتب القدر ومراتب التقدير والأدلة من الكتاب والسنة فهذا أصل من أصل الإيمان المهمة العظيمة التي ينبغي للإنسان أن يعتني بها، وهنا خوض الإنسان في هذا الباب ينبغي أن يكون في ضوء الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم من أهل السنة والجماعة بعيدًا عن شبهات أهل الضلال وآراء أهل الباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت