الصفحة 3323 من 3881

أو بالتقسيم العام:

-زيارة شرعية.

-وزيارة بدعية قد تصل إلى الشرك الأكبر.

فالزيارة الشرعية: أن يزور القبر للدعاء لصاحبه كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة) وزار النبي -صلى الله عليه وسلم- شهداء أُحد وأرشد أمته على ما يقال حينما يزور القبور، فهذه الزيارة شرعية؛ لأجل الاتعاظ وتذكر الآخرة ولأجل السلام على الميت.

والزيارة البدعية: فإنها تكون بالذهاب إلى الأضرحة والقراءة عندها أو الصلاة عندها أو الدعاء عندها، إذا كان يقرأ لله يعني تقرب إلى الله، ويدعوا الله -سبحانه وتعالى- ويصلي لله -سبحانه وتعالى- فهذا بدعة محرمة، وهي وسيلة أيضًا قد تصول إلى الشرك الأكبر.

والزيارة الكفرية: إذا ذهب إلى القبر أو الضريح وطاف به، يتقرب إلى صاحب القبر أو يدعوا صاحب القبر ويستغيث به ويسأله المدد أو الولد أو النصر أو الشفا أو الرزق أو نحو ذلك فهذا شرك مخرج من الملة- والعياذ بالله-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت