الصفحة 72 من 3881

لعقيدة - المستوى الأول

أ.د/ ناصر العقل

21/3/2005 - 11 صفر 1426

وجوب الاتباع وذم الابتداع

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وآله، رضي الله عن صحابته والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

بعون الله وتوفيقه نستأنف الدرس، ولنصل هذا الدرس بالدرس السابق، أحب أن أعرض بعض الأسئلة أولا على الطلاب الحاضرين، ثم بعد ذلك على الإخوة المشاهدين، وتردنا الأجوبة عبر موقع الأكاديمية.

أولًا: ذكرنا قواعد وأصول في منهج التلقي والاستدلال، فما المقصود بمنهج التلقي؟

مصادر التلقي هي الكتاب والسنة وما أجمعت عليه الأمة.

إذن المقصود بالتلقي هو الاستمداد.

نعم استمداد الأحكام الشرعية.

الدين كله بعقيدته وأحكامه أحسنت.

ذكرنا شيئا من القواعد، ما القاعدة الثانية؟

القاعدة الثانية: تقول كل ما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجب قبوله والعمل به، وإن كان آحاد سواء في العقائد أو غيرها.

بمعنى كل ما صح بمعنى ثبت سنده عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن طريق العدول الثقات من قول أو فعل أو تقرير وجب قبوله.

ما معنى القبول هنا هل مجرد العمل؟

التصديق.

هذا أولًا، أول درجات القبول التصديق.

ثم العمل بمقتضاه.

نعم، ثم العمل، التصديق ينبثق منه: الإذعان والاستعداد للعمل، ثم بعد ذلك العمل والتنفيذ، لكن العمل مشروط بالاستطاعة، أما القبول والتصديق فلا يعذر به أحد، والإذعان والتسليم.

السؤال الثالث: عن القاعدة الثالثة ما هي؟

القاعدة الثالثة: أن العقل الصريح لا يتعارض مع النقل الصحيح، وإذا توهم التعارض أن يقدم النقل على العقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت