فهرس الكتاب
أحسنت، العقل السليم، العقل: الفطرة التي فطر الله الناس عليها لا يمكن أن يتعارض مع الدين؛ لأن الدين شرع الله، والعقل خلق الله وهذا من أمره، وهذا من قدره، ولايمكن أن يتعارض شيء من أمر الله وخلقه على الإطلاق.
إذن كما قال زميلكم: إذا توهم التعارض بمعنى أن الإنسان تصور أو بدا له أو شعر بشيء من التعارض بين المقررات عقلا التي يتوهمها وبين نص شرعي، وطبعا هناك قواعد كبيرة للجمع بين الأمرين، ستأتي في الدرس القادم، لكن لأول وهلة نقول: ينبغي أولا أن نسلم للنص اذ سلم من العوارض ثم العقل بعد ذلك سيسلم بمقتضى النص.
والآن سأوجه ثلاثة أسئلة لجمهور المشاهدين، وأرجوا أن يجيبوا على موقع الأكاديمية.
السؤال الأول: ما مصادر الدين، عموما ومصادر العقيدة على وجه الخصوص؟
السؤال الثاني: ما المرجع المأمون في فهم نصوص الكتاب والسنة؟
السؤال الثالث: جاء في القاعدة السابعة أنه يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية في العقيدة والدين، وتجنب الألفاظ المحدثة والمبتدعة، أريد مثالا واحدا على هذه القاعدة، وكيف نطبق القاعدة عليها؟
يقول الشيخ: والآن على بركة الله نبدأ درس اليوم وقد وصلنا إلى القاعدة الثامنة، يتفضل الأستاذ معمر بقراءة القاعدة الثامنة.
بسم الله الرحمن الرحيم، (القاعدة الثامنة: العصمة ثابتة للنبي - صلى الله عليه وسلم - والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة، وأما آحادها فلا عصمة لأحد منهم، وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة، وما قام عليه الدليل قبل، مع الاعتذار للمخطيء من مجتهدي الأمة) .
أحسنت، هذه القاعدة بدأناها في الدرس الماضي، لكن لم نستكملها فهي تتضمن عدة فروع، بمعنى أنها تشمل عدة خطوات: