ثم أيضًا يدخل في مفردات العقيدة بالضرورة حقوق الرسول -صلى الله عليه وسلم- خصائصه وحقوقه، ثم حقوق الصحابة تبعًا لحقوق النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ لأن حقوق الصحابة كما أن الله أفرد لهم حقوقًا إلا أن أهم من ذلك كله أن حقوق الصحابة وأمهات المؤمنين وحقوق كل ما يحبه الرسول -صلى الله عليه وسلم- من الأشخاص والأشياء هي ضمن حقوق النبي -صلى الله عليه وسلم- فمن قضايا العقيدة المهمة ربط هذه الحقوق بعضها ببعض، ثم حقوق السلف الصالح، أعلام الأمة هذه أيضًا من أساسيات العقيدة، يدخل في العقيدة أركان الدين والقطعيات والغيبيات وأركان الدين الستة، أركان الإسلام أيضًا من الغيبيات الكبرى التي نوه عنها الشرع وأفردت بنصوص أكثر من غيرها في موضوع الشفاعة والرؤية، وموضوعات الإمامة والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكذلك منهج التعامل كما قلت مع الآخرين هذا دائمًا يكون في الختام أو السياج العملي والثمرة للعقيدة في حياة المسلم، هذه الموضوعات يندرج تحتها أيضًا مئات المفردات التي تعتبر قطعيات أيضًا، عندما نقول: هذه أصول العقيدة، لا يعني أننا نحصر أصول العقدية فيها بل كل أصل من هذه الأصول التي أعددتها وربما تركت.
يندرج تحتها قطعيات ثانية، وهكذ.
أي نعم، وربما تركت البعض اختصارًا للوقت، يندرج تحتها مئات الأصول والثوابت.
نريد أن ننوه على نقطة مهمة في الموضوعات ربما تكون لي أنا والمشاهد الكريم- مسألة الموضوعات التي دخلت في العقيدة، هل هي دخلت مع التاريخ فرق ولا المذاهب التي بدأت تهدم في أركان العقيدة في الأمة الإسلامية ثم أنتجت هذه المؤلفات والكتب؟ إشارة سريعة.
يعني قصدك أيوجد إضافات أدخلت في العقيدة؟
نعم، أضيفت وأدخلت بسبب هؤلاء الذين دخلوا على العقيدة الإسلامية؟.
هذه يسمونها ردود أفعال، سنتكلم عنها.