الصفحة 791 من 3881

نأخذ مثلًا نموذجًا في موضوع الشفاعة: بعض أنواع التوسل اختلف عليه السلف، مثلًا التوسل بذوات الأنبياء غير النبي -صلى الله عليه وسلم-، التوسل بذات النبي -صلى الله عليه وسلم- وأشيائه في حياته، هذا مشروع بإجماع، يعني بإجماع جمهور السلف، فهو من ثوابت الدين، لكن غيره من الأنبياء هل يتوسل بذواتهم؟ هذه محل خلاف، إذن هل هذا يعود إلى الاختلاف في التوسل المشروع؟ لا..، التوسل المشروع متفق عليه، لكن يوجد بعض الأشياء تندرج تحت التوسل يختلف عليها.

نأخذ مثال آخر في الشفاعة: في الشفاعة مثلًا شفاعة الشهيد يختلف عليها، لكن شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- لأهل الكبائر من أمته هل عليها خلاف؟ شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- لأهل الكبائر من أمته أليست من قطعيات الدين؟ طيب. لكن شفاعة الشهيد محل خلاف ما السبب؟ السبب الكلام في الحديث الذي ورد في شفاعة الشهيد، بعض أهل العلم لا يصححه، فمنهم من يقول أنا ما أعتبره من ثوابت الدين، إذن قد تندرج بعض الجزئيات تحت الثوابت اندراج علمي، لكنها ليست من الثوابت، فمن هنا أعد وأقول: الثوابت أصول الدين أصول العقيدة، لا يختلف عليها أبدًا عند السلف، يختلف عليها المخالفون، طبيعي، ولذلك لما خالفوا خرجوا عن السنة، أما أهل السنة والجماعة فلا يختلفون.

إذا كان حول بعضها إشكالات أو كذا..

ما بقي معنا إلا دقيقتين يا فضيلة الشيخ حتى لو تسرع فيه.

تفضل.

يا شيخ مذهب الأشاعرة كان هو المشتهر في قبل مجيء شيخ الإسلام ابن تيمية بل كان عليه جمهور العلماء فهل خفي الحق عنهم؟.

لا..، هو عليه يوجد مذهب السلف ومذهب الأشاعرة في وقت واحد، لكن مسألة الأكثرية والأقلية هذه مسألة ما لها دخل في ثبوت الحق وعدمه.

من قواعد العقيدة:

-أنها تجمع ولا تفرق.

-أنها مصطلح العقيدة ليس بدعيًا، بل هو من المصطلحات التي تعارف عليها أهل السنة والجماعة والعلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت