الصفحة 807 من 3881

بسم الله الرحمن الرحيم، قال المصنف -رحمه الله تعالى-: (الحمد لله المحمود بكل لسان، المعبود في كل زمان الذي لا يخلوا من علمه مكان، ولا يشغله شأن عن شأن، جل عن الأشباه والأنداد، وتنزه عن الصاحبة والأولاد، ونفذ حكمه في جميع العباد، لا تمثله العقول بالتفكير ولا تتوهمه القلوب بالتصوير، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) .

أحسنت -إن شاء الله- مستقبلًا سنكون على هذا المنهج، نقرأ ثلاثة سطور أو أربعة، ثم نقف للشرح، وأحيانًا قد نقرأ فقرة أو فقرتين حتى لو لم تتجاوز سطر، هذا راجع إلى تصنيف الموضوعات، وأحيانًا قد نقرأ إلى نصف صفحة، على أي حال، هذه الكلمات الأولى عبارات تحتاج إلى وقفات مهمة؛ لأنها في البدايات.

فأولًا: البسملة معروف أنها سنة من سنن الهدى؛ لأن معناها أن من يبدأ بأي شيء من الأشياء ذات البال يبدأ مستعينًا بالله، فيشرعه المسلم أن يبدأ بـ"بسم الله الرحمن الرحيم"ومن هنا بدأ المؤلف في كتابه -كعادة السلف- دائمًا وفي كل زمان يبدءون بـ"بسم الله والحمد لله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت