الصفحة 85 من 3881

القاعدة الحادية عشرة: (يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد كما يجب في منهج الاعتقاد و التقرير، فلا ترد البدعة بالبدعة، ولا يقابل التفريط بالغلو ولا العكس) .

أيضا هذه قاعدة منهجية عملية تطبيقية، لكني لعله من المفيد أن أعيد الإخوة المشاهدين إلى مسألة نسيتها: وهي مهمة جدا إتماما للقاعدة السابقة العاشرة وهي: ما الأشياء التي أمرنا بالإمساك عنها؟

فيه أشياء كثيرة أولا: أي شيء من الدين لا علم لنا به يجب الإمساك عنه، أي شيء من الدين صغير أو كبير لاعلم لك به يجب ألا تخوض فيه بغير حق، بل تأثم أشد الإثم حتى وإن كان دافعك الغيرة، أو البحث عن الحق، إن كنت لا تملك آلية البحث عن الحق فيجب أن تمسك عن كل ما لا تعلمه من أمور الدين، وما أجرأ الناس اليوم على خرق هذه القاعدة، كنا نعهد في سنين ليست بالبعيدة أن عامة الناس والشباب وغيرهم إذا تكلم أحد في الدين وجدنا عندهم هيبة في القول في الدين يتطلعون إلى رأي العالم يتطلعون إلى طالب العلم، إذا ما منهم عالم قالوا: ياجماعة هذه نسأل عنها العلماء الآن انعكس الأمر في كثير من المجالس لا بأس أن نذكر أمراضنا التي نعالجها في كثير من المجالس الخاصة والعامة تجد الناس جرءاء على الدين، وقد تثار قضايا كبار احتار فيها واختلف فيها كبار الأمة في عهد الصحابة إلى يومنا هذا، وإذا طرحت في بعض المجالس تجد الرويبضة قليل العلم قليل الأدب هم الذين يسبقون الحاضرين فيها وتجد له رأي دون تبصر بل أحيانا يسيطر على الموقف بحيث يعادي ويوالي على رأيه، في قضية كبيرة تجد العلماء لا يزالون يبحثون فيها، فلا عن القضايا المعاصرة والنوازل التي نزلت على الأمة وتحتاج مثل الأحداث الكبرى وقضايا الطب وقضايا العلم الحديث قضايا المشتبهات الوسائل المدنية الحديثة ما الموقف منها الاقتصادية وغيرها، هذه أمور كبار نجد أن الناس جرءاء فيها ولا يرجعون إلى أهل العلم فيها، ولا يحترمون أهل العلم فيها فهذا قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت