فهرس الكتاب
فالكلام في النصوص على غير قواعد الشرع والرد المباشر أو الرد بالتأويل لا شك أنه يعود إلى رد النبي -صلى الله عليه وسلم- وهذا قد يصل إلى حد الردة نسأل الله العافية.
معذرة نحتاج أن نذكر المشاهدين بالعبارات التالية، اقرأ النص التالي أخي الكريم.
قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي -رضي الله عنه-: (آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله) .
لحظة لحظة، اقرأ بما قرأته (ولا نصف الله بأكثر ...) بعد كلام الإمام أحمد مباشرة، بعد الكلام المشروح.
(ولا نصف الله بأكثر مما وصف به نفسه) .
نقف عند هذه، هذه أيضًا قاعدة عظيمة، تقابل ما سبق من قاعدة الإثبات، القاعدة الأساسية التي ينبني عليها الاعتقاد في حق الله -عز وجل- في أسمائه وصفاته وأفعاله هي إثبات ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسول -صلى الله عليه وسلم- هذه القاعدة يتفرع عنها قاعدة أيضًا كبرى وعظيمة، إذا قلنا: نثبت ما أثبته الله لنفسه، وما أثبته له رسوله -صلى الله عليه وسلم- فهذا يعني بالضرورة أيضًا ألا نصف الله بأكثر مما وصف به نفسه، يعني نقف عند الإثبات ولا نزيد، ثم تقيد أو يتفرع عن هذه القاعدة القاعدة التالية اقرأ ... قال:
(بلا حد ولا غاية، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) .